هل تعلمون ما الذى دار فى خلدى !
دار فى راسى التاريخ.كل التاريخ
دار فى راسى حكاية هؤلاء الذين سماهم الناس (مصلحون اجتماعيون.ثائرون مجاهدون مكافحون ...الخ
نظرت للتاريخ نظرة اخرى ووضعت نفسى معهم وفى حلقى مرارة ثورة مسروقة
لأراهم اغبياء وارانى غبية
مثلهم مثل الضفدع الذى حمل العقرب من الشاطئ المحروق للشاطئ المحروث مارا بالقناة المميتة
وما ان يصل الى بر الامان يلدغه العقرب
يحمل الضفدع العقرب ظنا منه انه مظلوم .خوفا عليه من الحريق .يحسبه صديق
تلك الضفادع تحركها الفكرة وقد تموت من اجلها دون خوف او ندم
وما الفرق بيننا وبينهم
فى النهاية يلدغنا نفس العقرب
اتجهت براسى هناك فى الشرق (افغانستان) لارى فى تاريخهم ضفادع تشبهنا حينما احتلها الاتحاد السوفيتى هرع اليها العرب من كل صوب وحدب
تركو النعيم وحياة السعة والهدوء بحثا عن مبادئهم هناك
بحثا عن تحرير ارض المسلمين من ايدى الملاحدة الشيوعيون
ضحوا بكل شئ المال النساء الاهل الطمانينة الامن فى سبيل الفكرة والمبدا
حين تفكك الاتحاد السوفيتى والمفروض ان كتب لافغانستان النجاه لم يجنى هؤلاء شسئا
بل وجدوا اتفسهم اله حرب لصالح غيرهم
حاربوا الروس لصالح الامريكان ظنا منهم انهم يحاربون لصالح افكارهم ومبادئهم
لم يجنو من مبادئهم الا الحبس من الامريكان والتعذيب فى ابشع المعتقلات
سلمهم الافغان انفسهم لامريكا مقابل حفنة من الدولارات المزورة
كان لتلك الضفادع العربية ردات فعل مختلفة حين علموا بما كان
دار فى راسى التاريخ.كل التاريخ
دار فى راسى حكاية هؤلاء الذين سماهم الناس (مصلحون اجتماعيون.ثائرون مجاهدون مكافحون ...الخ
نظرت للتاريخ نظرة اخرى ووضعت نفسى معهم وفى حلقى مرارة ثورة مسروقة
لأراهم اغبياء وارانى غبية
مثلهم مثل الضفدع الذى حمل العقرب من الشاطئ المحروق للشاطئ المحروث مارا بالقناة المميتة
وما ان يصل الى بر الامان يلدغه العقرب
يحمل الضفدع العقرب ظنا منه انه مظلوم .خوفا عليه من الحريق .يحسبه صديق
تلك الضفادع تحركها الفكرة وقد تموت من اجلها دون خوف او ندم
وما الفرق بيننا وبينهم
فى النهاية يلدغنا نفس العقرب
اتجهت براسى هناك فى الشرق (افغانستان) لارى فى تاريخهم ضفادع تشبهنا حينما احتلها الاتحاد السوفيتى هرع اليها العرب من كل صوب وحدب
تركو النعيم وحياة السعة والهدوء بحثا عن مبادئهم هناك
بحثا عن تحرير ارض المسلمين من ايدى الملاحدة الشيوعيون
ضحوا بكل شئ المال النساء الاهل الطمانينة الامن فى سبيل الفكرة والمبدا
حين تفكك الاتحاد السوفيتى والمفروض ان كتب لافغانستان النجاه لم يجنى هؤلاء شسئا
بل وجدوا اتفسهم اله حرب لصالح غيرهم
حاربوا الروس لصالح الامريكان ظنا منهم انهم يحاربون لصالح افكارهم ومبادئهم
لم يجنو من مبادئهم الا الحبس من الامريكان والتعذيب فى ابشع المعتقلات
سلمهم الافغان انفسهم لامريكا مقابل حفنة من الدولارات المزورة
كان لتلك الضفادع العربية ردات فعل مختلفة حين علموا بما كان
الضفدع الصارخ
هؤلاء من صرخو وصرخو ظلوا يصرخون دون كلل او ملل ودون جدوى
يصرخون يشتمون ينادون فلا يرد عليهم احد
يشعرون بالليل الدامس ليس به بصيص نور ولا شعلة امل
لا يجدون لانفسهم مأوى الا الصراخ
يشتمونالامريكان مع انهم يعلمون انهم اقوى واعتى واقدر على التعذيب بزيادة
لكنهم لا يكفون عن سبهم والصراخ مع علمهم انه صراخ دون جدوى
هؤلاء الضفادع تشبه ضفادع اخرى لدينا
اتراهم فى صرخات شباب الالتراس الذين ما انفكوا ليل نهار يصيحون يصرخون يشتمون
مثلهم زياد العليمى ونوارة نجم وعلاء عبد الفتاح وغيرهم الكثير
هذه الضفادع تعرت فى الظلام دون خجل وكسرت حواجز الادب دون حذر
ملات الليل الدامس ضجيجا دون جدوى
ظنوا بان صراخهم قد يؤرق مضاجع الظالم
ولا يعلمون بان الظالم ينام فى كومة من الاوساخ تسد اذنيه عن سماع صراخهم
كلنهم رغم كل شئ يصرخون
ومنهم الضفدع الميت
هؤلاء لم يتكيفو مع الوضع
لم يتحملوا الصورة التى رؤوا فيها انفسهم محاربين محتل لصالح محتل اخر
ويغدر بهم من اتوا لمساعدتهم
هؤلاء ماتو من الصدمة
قتلتهم السكتات والازمات القلبية لم يحتملوا العيش فى الليل الدامس
لم يحتملوا الغدر
صدمتهم انكسار الفكرة
لم يتكيفوا مع الجو القذر فماتو
ماتوا مثلما مات جلال عامر
لم يستطع ان يصرخ مثلما صرخ العليمى
ولا ان يشتم مثلما شتم شباب الالتراس
لم يجد شعاع نور يتنفسه فمات
ومنهم الضفدع الصامت
وضعوا مبادئهم المنهارة فى قلوبهم المكسورة
وضعوا سلاحهم ارضادخلوا فى نوبة صمت رهيب
فقدوا الامل وادركوا ان الصراخ لا طائل منه
يتمنون الموت فى كل لحظة لكنه يبخل عليهم
يتحملون من التعذيب كل ما تفرغ به جعبة الامريكى ولم يعودوا يشعرون بالالم
فالالم الذى بداخلهم يطغى على كل الم جسدى
مثلهم لدينا الكثير
من صاحو بالتغيير اولا
من ناضلوا وكافحوا وثارو
وكانت نهايتهم فى المعتقلات ويطلق عليهم لقب ارهابيين بكل اريحية
لم يجدوا لنفسهم عنوانا الا فى الصمت
اثروا السكوت الا من بعض همهمة او تحسر
واخير الضفدع المتحول
هم ايضا عرب مجاهدون محاربون للروس
هم ايضا كانوا يؤمنون بالفكرة
لكنهم حين تعرضوا للصدمة وضعوا ايديهم فى ايدى الامريكان لينجو
الوسيلة :
الارشاد عن اصدقاءهم المجاهدون الاخرون
الثمن:
الامن والمال والنجاه والا يتعرضوا للتشويه كغيرهم
استخدموا الوسيلة وقبضوا جزء من الثمن
الى ان انقلبت امريكا عليهم هم الاخرون
هل تعرفون من مثلهم لدينا؟؟
مثلهم من وضع يده فى يد المجلس العسكرى
لينال اغلبية برلمانيه
فتنازل عن العرض والشرف والاخلاق والدين
وضع يده فى ايدى النظام القديم ليحافظ على مكاسبه
ولو كان ذلك على حساب
دم وعرض وشرف وسمعة رفقاء الامس
هؤلاء هم الضفدع الذى استطاع ان يصادق العقرب فاصبح عقرب مثله
لكن العقرب غادر سيطيح بالضفدع المتعقرب عاجلا او اجلا سيطيح به لا محاله
لم تتحرر افغانستان
لم تنتصر ثورتنا
مبروك للانتهازيون
ولا عزاء للضفادع الاغبياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق