يحكى ان بلاد جاعت
كل نقيصة فيها شاعت
كل فضيلة منها ضاعت
يحكى بان الطفل وليدا
يصرخ فيها وطنى اه
كان الناس يعيشوا عبيدا
والفرعون يحيا اله
يحكى بان الكهنة لبسوا حريرا
عند عراه
يحكى بان فى زمن كان
عبد الفرعون الرهبان
صلبوا مسيحا اخر عنده
ذبحوا نبيا
قتلوا صبيا
عروا يوسف ع الشطئان
يحكى بان امام الدين
سجد لغير الله اله
صلى امام الناس لعهر
داس بقدمه على القران
ذهب الناس الجوعى لنيل
وجدو النيل الطاهر جف
وتحوم عليه الغربان
قام الناس لدرب الوادى
وجدوا الوادى كالاشباح
عند صحارى الظلمة راح
ضاق باهل البلدة عيشة
ذهبوا يصلون للفرعون
قامو وقالوا الهنا عون
قام الطفل الصارخ اه
خطب الطفل فى قوم ضلوا
ليس لغير الله صلاة
عم الناس صمت قاتل
سجد لفرعون الاعيان
القسيس والشيخ والحاخام والكهان
ثار الطفل وباسم الله
صرخ الطفل فسقط
امامه راس طغاه
عاد الطفل ليرضع امه
فعاد الظلم الى الاوطان
**********************
قلم ايمان عزمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق